الشيخ عبد الله البحراني
383
العوالم ، الإمام علي بن أبي طالب ( ع )
وأوجب لي ولايته عليكم * رسول اللّه يوم غدير خمّ فويل ثمّ ويل ثمّ ويل * لمن يلقى الإله غدا بظلمي « 1 » ب - عمرو بن العاص بن وائل « 2 » : هذه أبيات من قصيدته المسمّاة « الجلجليّة » كتبها إلى معاوية بن أبي سفيان : وكم قد سمعنا من المصطفى * وصايا مخصّصة في عليّ وفي يوم خمّ رقى منبرا * يبلّغ والركب لم يرحل وفي كفّه كفّه معلنا * ينادي بأمر العزيز العليّ ألست بكم منكم في النفوس * بأولى ؟ فقالوا : بلى فافعل فأنحله إمرة المؤمنين * من اللّه مستخلف المنحل وقال : فمن كنت مولى له * فهذا له اليوم نعم الولي فوال مواليه يا ذا الجلا * ل وعاد معاد أخ المرسل فبخبخ شيخك لمّا رأى * عرى عقد حيدر لم تحلل
--> ( 1 ) روى الإسحاقي في لطائف أخبار الدول : 33 بيت الولاية هذا هكذا : وأوجب طاعتي فرضا عليكم * رسول اللّه يوم غدير خمّ فويل ثم ويل ثم ويل * لمن يرد القيامة وهو خصمي ( 2 ) وقد تناقلت كتب الآثار والسير خبثه وخساسة أصله ، وهو المعروف بدوره اللئيم في التحكيم لصالح معاوية في معركة صفين . فلا بشرف في الجاهليّة شهر ، ولا بقدم في الإسلام ذكر . وأمه « ليلى » كانت أشهر بغيّ بمكّة وأقلّهن اجرة ، ولمّا وضعته ادّعاه خمسة ، غير أنّها ألحقته بالعاص لكونه أقرب شبها به .